التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

كيف يصوم اللسان؟
بقلم : نورالايمان


♥ ☆ ♥ اعلانات منتدى بريق عينيك ♥ ☆ ♥
عدد الضغطات : 270عدد الضغطات : 66عدد الضغطات : 36عدد الضغطات : 30عدد الضغطات : 28
♥ ☆ ♥ فاعليات منتدى بريق عينيك ♥ ☆ ♥
عدد الضغطات : 53عدد الضغطات : 51عدد الضغطات : 51عدد الضغطات : 50عدد الضغطات : 48عدد الضغطات : 41عدد الضغطات : 52عدد الضغطات : 54عدد الضغطات : 53


♥ كل ما يهم الطفل المسلم ببريق عينيك ♥ هذا القسم لوجه الله تعالى هدف هذا القسم تعليم الاطفال الصغار من سن الثانية الى سن العاشرة قواعد الاسلام .

الإهداءات
نقاء الثلج من بريق عينيك : شكرا ليك ادهم على روعة الاختام وبانتظتار المفاجئة     بلقيس الشام من Nederland : http://www.barek3ynak.com/vb/showthread.php?p=270694#post270694 رابط المناظرة     بلقيس الشام من : هلا وغلا نورااان يسعد اوقاتك     نوران العماري من من بريق عينيك : صباح الخير كيفكم ال بريق انا اسفه ومقصرة مع الجميع سموحه منكم بس والله غصبن عني بعون الله حتواصل معكم    

 
#1  
قديم 16-11-2017
http://www.barek3ynak.com/up/do.php?img=2830
http://www.barek3ynak.com/up/do.php?img=6075http://www.barek3ynak.com/up/do.php?img=1318http://www.barek3ynak.com/up/do.php?img=1318
اوتار هادئة غير متواجد حالياً
Syria     Female
SMS ~ [ + ]
الأوسمة
شكر العطاء 
لوني المفضل Chartreuse
 رقم العضوية : 691
 تاريخ التسجيل : Jun 2016
 فترة الأقامة : 593 يوم
 أخر زيارة : منذ 6 يوم (10:10 PM)
 العمر : 38
 الإقامة : سوريا
 المشاركات : 256 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : اوتار هادئة is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
اسلامى كيفية الصلاة الصحيحة للاطفال

Bookmark and Share



بسم الله الرحمن الرحيم

كيف نحبب الصلاة لأبنائنا ؟!!
د . أماني زكريا الرمادي

*
مقدمة:
الحمد لله رب العالمين، حمداً يليق بجلاله وكماله ؛ حمداً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه،حمداً يوازي رحمته وعفوه وكرمه ونِعَمِه العظيمة ؛ حمداً على قدر حبه لعباده المؤمنين .
والصلاة والسلام على أكمل خلقه ، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد.
فهذا كتيب موجه إلى الآباء والأمهات ، وكل من يلي أمر طفل من المسلمين ؛ وقد استعانت كاتبة هذه السطور في إعداده بالله العليم الحكيم ، الذي يحتاج إليه كل عليم؛ فما كان فيه من توفيق ، فهو منه سبحانه ، وما كان فيه من تقصير فمن نفسها والشيطان.
إن أطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض، وإن كانوا يولدون على الفطرة، إلا أن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم قال: "فأبَواه يُهوِّدانه وُينَصِّرانه ويُمَجِّسانه"...
وإذا كان أبواه مؤمنَين، فإن البيئة المحيطة ، والمجتمع قادرين على أن يسلبوا الأبوين أو المربين السلطة والسيطرة على تربيته، لذا فإننا نستطيع أن نقول أن المجتمع يمكن أن يهوِّده أو ينصِّره أو يمجِّسه إن لم يتخذ الوالدان الإجراءات والاحتياطيات اللازمة قبل فوات الأوان!!!
وإذا أردنا أن نبدأ من البداية ، فإن رأس الأمر وذروة سنام الدين ، وعماده هو الصلاة؛ فبها يقام الدين، وبدونها يُهدم والعياذ بالله.
وفي هذا الكتيب نرى العديد من الأسئلة، مع إجاباتها العملية؛ منعاً للتطويل، ولتحويل عملية تدريب الطفل على الصلاة إلى متعة للوالدين والأبناء معاً، بدلاً من أن تكون عبئا ثقيلاً ، وواجباً كريهاً ، وحربا مضنية.
والحق أن كاتبة هذه السطور قد عانت من هذا الأمر كثيراً مع ابنها ، ولم تدرك خطورة الأمر إلا عندما قارب على إتمام العشر سنوات الأولى من عمره ؛ أي العمر التي يجب أن يُضرب فيها على ترك الصلاة ، كما جاء في الحديث الصحيح ؛ فظلت تبحث هنا وتسأل هناك وتحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، إلا أنها لاحظت أن الضرب والعقاب ربما يؤديان معه إلى نتيجة عكسية ، فرأت أن تحاول بالترغيب عسى الله تعالى أن يوفقها.
ولما بحثت عن كتب أو دروس مسجلة ترغِّب الأطفال ، لم تجد سوى كتيب لم يروِ ظمأها ، ومطوية لم تعالج الموضوع من شتى جوانبه ، فظلت تسأل الأمهات عن تجاربهن ، وتبحث في المواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت حتى عثرت لدى موقع"إسلام أون لاين" على استشارات تربوية مختلفة ( في باب:معاً نربي أبناءنا ( بالإضافة إلى مقالة عنوانها : "فنون محبة الصلاة"، فأدركت أن السائلة أمٌ حيرى مثلها، وأدركت أن تدريب الطفل في هذا الزمان يحتاج إلى فن وأسلوب مختلف عن الزمن الماضي، وقد لاحظَت أن السائلة تتلهف لتدريب أطفالها على الصلاة ؛ إلا أن كاتبة هذه السطور تهدف إلى أكثر من ذلك - وهو هدف الكتيب الذي بين أيدينا- وهو جعل الأطفال يحبون الصلاة حتى لا يستطيعون الاستغناء عنها بمرور الوقت ، وحتى لا يتركونها في فترة المراهقة- كما يحدث عادة- فيتحقق قول الله عز جل { إنَّ الصلاةَ تَنهَى عن الفحشاء والمنكر } .
وجدير بالذكر أن الحذر والحرص واجبان عند تطبيق ما جاء بهذا الكتيب من نصائح وإرشادات ؛ لأن هناك فروقاً فردية بين الأشخاص ، كما أن لكل طفل شخصيته وطبيعته التي تختلف عن غيره ، وحتى عن إخوته الذين يعيشون معه نفس الظروف ، وينشأون في نفس البيئة ، فما يفيد مع هذا قد لا يجدي مع ذاك.
ويُترك ذلك إلى تقدير الوالدين أو أقرب الأشخاص إلى الطفل؛ فلا يجب تطبيق النصائح كما هي وإنما بعد التفكير في مدى جدواها للطفل ، بما يتفق مع شخصيته.
واللهَ تعالى أرجو أن ينفع بهذا المقال ، وأن يتقبله خالصاًً لوجهه الكريم.

لماذا يجب علينا أن نسعى؟

أولاً: لأنه أمرٌ من الله تعالى، وطاعة أوامره هي خلاصة إسلامنا، ولعل هذه الخلاصة هي : الاستسلام التام لأوامره ، واجتناب نواهيه سبحانه ؛ ألم يقُل عز وجل { يا أيها الذين آمنوا قُوا أنفسَكم وأهليكم ناراً وقودُها الناس والحجارة } ؟ ثم ألَم يقل جل
شأنه: : { وَأْمُر أهلَك بالصلاة واصْطَبر عليها ، لا نسألك رزقاً نحن نرزقُك } (2).
ثانياً: لأن الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم أمرنا بهذا أيضاً في حديث واضح وصريح ؛ يقول فيه ( مُروا أولادكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر )(2) .
ثالثا: لتبرأ ذمم الآباء أمام الله عز وجل ويخرجون من دائرة الإثم ، فقد قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: "من كان عنده صغير مملوك أو يتيم ، أو ولد ؛ فلم يأمُره بالصلاة ، فإنه يعاقب الكبير إذا لم يأمر الصغير، ويُعَــزَّر الكبير على ذلك تعزيراً بليغا، لأنه عصى اللهَ ورسول " (1) .
رابعاً :لأن الصلاة هي الصِّلة بين العبد وربه، وإذا كنا نخاف على أولادنا بعد مماتنا من الشرور والأمراض المختلفة ؛ ونسعى لتأمين حياتهم من شتى الجوانب ، فكيف نأمن عليهم وهم غير موصولين بالله عز وجل ؟! بل كيف تكون راحة قلوبنا وقُرَّة
عيوننا إذا رأيناهم موصولين به تعالى ، متكلين عليه ، معتزين به؟!(1)
خامساً: وإذا كنا نشفق عليهم من مصائب الدنيا ، فكيف لا نشفق عليهم من نار جهنم؟!! أم كيف نتركهم ليكونوا-والعياذ بالله- من أهل سَقَر التي لا تُبقي ولا تَذَر؟!!(1)
سادساً: لأن الصلاة نور ، ولنستمع بقلوبنا قبل آذاننا إلى قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : ( وجُعلت قرة عيني في الصلاة) ، وقوله: ( رأس الأمر الإسلام و عموده الصلاة ) ، وأنها أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله (2).
سابعاً:لأن أولادنا أمانة وهبنا الله تعالى إياها وكم نتمنى جميعا أن يكونوا صالحين ، وأن يوفقهم الله تعالى في حيحياتهم دينياً ، ودنيوياً(2) .
ثامناً: لأن أولادنا هم الرعية التي استرعانا الله تعالى ، لقوله صلى الله تعالى عليه وسلم: ( كُلُّكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته ) ولأننا سوف نُسأل عنهم حين نقف بين يدي الله عز وجل. (2)
تاسعاً: لأن الصلاة تُخرج أولادنا إذا شبّْوا وكبروا عن دائرة الكفار و المنافقين ، كما قال صلى الله عليه وسلم: ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ) (1)

كيف نتحمل مشقة هذا السعي؟

إن هذا الأمر ليس بالهين، لأنك تتعامل مع نفس بشرية ، وليس مع عجينة -كما يقال- أو صلصال ؛ والمثل الإنجليزي يقول "إذا استطعت أن تُجبر الفرس على أن يصل إلى النهر، فلن تستطيع أبداً أن ترغمه على أن يشرب!"
فالأمر فيه مشقة ، ونصب ، وتعب ، بل هو جهاد في الحقيقة.
أ- ولعل فيما يلي ما يعين على تحمل هذه المشقة ، ومواصلة ذلك الجهاد :
- كلما بدأنا مبكِّرين ، كان هذا الأمر أسهل.
ب- يعد الاهتمام جيداً بالطفل الأول استثماراً لما بعد ذلك، لأن إخوته الصغار يعتبرونه قدوتهم ، وهو أقرب إليهم من الأبوين ، لذا فإنهم يقلدونه تماماً كالببغاء !
ج- احتساب الأجر والثواب من الله تعالى ، لقوله صلى الله عليه وسلم: ( من دعا إلى هُدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص من أجورهم شيئا) . (1)
د- لتكن نيتنا الرئيسية هي ابتغاء مرضاة الله تعالى حيث قال: { والذين جاهَدُوا فينا لَنَهْدِينَّهُم سُبُلَنا } ؛ فكلما فترت العزائم عُدنا فاستبشرنا وابتهجنا لأننا في خير طريق . (1)
هـ - الصبر والمصابرة امتثالاً لأمر الله تعالى ، { وأْمُر أهلك بالصلاة واصطبِر عليها، لا نسألُك رزقاً، نحن نرزقُك } ؛ فلا يكون شغلنا الشاغل هو توفير القوت والرزق ، ولتكن الأولوية للدعوة إلى الصلاة ، وعبادة الله عز وجل، فهو المدبر للأرزاق وهو { الرزاق ذو القوة المتين} ؛ ولنتذكر أن ابن آدم لا يموت قبل أن يستوفي أجله ورزقه ، ولتطمئن نفوسنا لأن الرزق يجري وراء ابن آدم - كالموت تماماً-ولو هرب منه لطارده الرزق ؛ بعكس ما نتصور!!
و- التضرع إلى الله جل وعلا بالدعاء : { ربِّ اجعلني مقيمَ الصلاة ومِن ذُرِّيتي ربنا وتقبَّل دُعاء} والاستعانة به عز وجل لأننا لن نبلغ الآمال بمجهودنا وسعينا ، بل بتوفيقه تعالى ؛ فلنلح في الدعاء ولا نيأس ؛ فقد أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قائلا: ( ألِظّْوا-أى أَلِحّْوا- بيا ذا الجلال والإكرام ) والمقصود هو الإلحاح في الدعاء بهذا الاسم من أسماء الله الحسنى ؛ وإذا كان الدعاء بأسماء الله الحسنى سريع الإجابة ، فإن أسرعها في الإجابة يكون- إن شاء الله تعالى- هو هذا الاسم: "ذو الجلال (أي العظمة) والإكرام ( أي الكرم والعطاء ) ".
ز- عدم اليأس أبداً من رحمة الله ، ولنتذكر أن رحمته وفرجه يأتيان من حيث لا ندري، فإذا كان موموسى عليه السلام قد استسقى لقومه ، ناظراً إلى السماء الخالية من السحب ، فإن الله تعالى قد قال له: { اضرِبْ بِعَصاكَ الحَجَر، فانفجرَت منْهُ اثنتا عشْرةَ عيناً }، وإذا كان زكريا قد أوتي الولد وهو طاعن في السن وامرأته عاقر، وإذا كان الله تعالى قد أغاث مريم وهي مظلومة مقهورة لا حول لها ولا قوة ، وجعل لها فرجا ومخرجا من أمرها بمعجزة نطق عيسى عليه السلام في المهد ، فليكن لديك اليقين بأن الله عز وجل سوف يأْجُرك على جهادك وأنه بقدرته سوف يرسل لابنك من يكون السبب في هدايته، أو يوقعه في ظرف أو موقف معين يكون السبب في قربه من الله عز وجل ؛ فما عليك إلا الاجتهاد، ثم الثقة في الله تعالى وليس في مجهودك. (3)

لماذا الترغيب وليس الترهيب؟

1. لأن الله تعالى قال في كتابه الكريم : { اُدعُ إلى سبيل ربك بالحكمةِ والموعظةِ الحسَنة } .
2. لأن الرسول الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم قال: ( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا خلا منه شيء إلا شانه )
3. لأن الهدف الرئيس لنا هو أن نجعلهم يحبون الصلاة ؛ والترهيب لا تكون نتيجته إلا البغض ، فإذا أحبوا الصلاة تسرب حبها إلى عقولهم وقلوبهم ، وجرى مع دماءهم، فلا يستطيعون الاستغناء عنها طوال حياتهم ؛ والعكس صحيح.
4. لأن الترغيب يحمل في طياته الرحمة ، وقد أوصانا رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم بذلك قائلاً: ( الراحمون يرحمهم الرحمن ) ، وأيضاً (ارحموا مَن في الأرض يرحمكم من في السماء ) ، فليكن شعارنا ونحن في طريقنا للقيام بهذه المهمة هو الرحمة والرفق.
5. لأن الترهيب يخلق في نفوسهم الصغيرة خوفاً ، وإذا خافوا منَّا ، فلن يُصلُّوا إلا أمامنا وفي وجودنا ، وهذا يتنافى مع تعليمهم تقوى الله تعالى وخشيته في السر والعلَن، ولن تكون نتيجة ذلك الخوف إلا العُقد النفسية ، ومن ثمَّ السير في طريق مسدود. لأن الترهيب لا يجعلهم قادرين على تنفيذ ما نطلبه منهم ، بل يجعلهم يبحثون عن طريقة لرد اعتبارهم، وتذكَّر أن المُحِب لمَن يُحب مطيع . (4)
7. لأن المقصود هو استمرارهم في إقامة الصلاة طوال حياتهم...وعلاقة قائمة على البغض و الخوف والنفور-الذين هم نتيجة الترهيب- لا يُكتب لها الاستمرار بأي حال من الأحوال.

كيف نرغِّب أطفالنا في الصلاة؟

منذ البداية يجب أن يكون هناك اتفاق بين الوالدين- أو مَن يقوم برعاية الطفل- على سياسة واضحة ومحددة وثابتة ، حتى لا يحدث تشتت للطفل، وبالتالي ضياع كل الجهود المبذولة هباء ، فلا تكافئه الأم مثلاً على صلاته فيعود الأب بهدية أكبر مما أعطته أمه ، ويعطيها له دون أن يفعل شيئاً يستحق عليه المكافأة ، فذلك يجعل المكافأة التي أخذها على الصلاة صغيرة في عينيه أو بلا قيمة؛ أو أن تقوم الأم بمعاقبته على تقصيره ، فيأتي الأب ويسترضيه بشتى الوسائل خشية عليه.
وفي حالة مكافأته يجب أن تكون المكافأة سريعة حتى يشعر الطفل بأن هناك نتيجة لأفعاله، لأن الطفل ينسى بسرعة ، فإذا أدى الصلوات الخمس مثلاً في يوم ما ، تكون المكافأة بعد صلاة العشاء مباشرة.

أولاً: مرحلة الطفولة المبكرة (ما بين الثالثة و الخامسة) :
إن مرحلة الثالثة من العمر هي مرحلة بداية استقلال الطفل وإحساسه بكيانه وذاتيته ، ولكنها في نفس الوقت مرحلة الرغبة في التقليد ؛ فمن الخطأ أن نقول له إذا وقف بجوارنا ليقلدنا في الصلاة: " لا يا بني من حقك أن تلعب الآن حتى تبلغ السابعة ، فالصلاة ليست مفروضة عليك الآن " ؛ فلندعه على الفطرة يقلد كما يشاء ، ويتصرف بتلقائية ليحقق استقلاليته عنا من خلال فعل ما يختاره ويرغب فيه ، وبدون تدخلنا (اللهم إلا حين يدخل في مرحلة الخطر ) ... " فإذا وقف الطفل بجوار المصلي ثم لم يركع أو يسجد ثم بدأ يصفق مثلاً ويلعب ، فلندعه ولا نعلق على ذلك ، ولنعلم جميعاً أنهم في هذه المرحلة قد يمرون أمام المصلين ، أو يجلسون أمامهم أو يعتلون ظهورهم ، أو قد يبكون ، وفي الحالة الأخيرة لا حرج علينا أن نحملهم في الصلاة في حالة الخوف عليهم أو إذا لم يكن هناك بالبيت مثلاً من يهتم بهم ، كما أننا لا يجب أن ننهرهم في هذه المرحلة عما يحدث منهم من أخطاء بالنسبة للمصلى ..
وفي هذه المرحلة يمكن تحفيظ الطفل سور : الفاتحة ، والإخلاص ، والمعوذتين . (2)

ثانياً: مرحلة الطفولة المتوسطة (ما بين الخامسة والسابعة ):
في هذه المرحلة يمكن بالكلام البسيط اللطيف الهادئ عن نعم الله تعالى وفضله وكرمه (المدعم بالعديد من الأمثلة) ، وعن حب الله تعالى لعباده، ورحمته ؛ يجعل الطفل من تلقاء نفسه يشتاق إلى إرضاء الله ، ففي هذه المرحلة يكون التركيز على كثرة الكلام عن الله تعالى وقدرته وأسمائه الحسنى وفضله ، وفي المقابل ، ضرورطاعته وجمال الطاعة ويسرها وبساطتها وحلاوتها وأثرها على حياة الإنسان... وفي نفس الوقت لابد من أن يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينيه ، فمجرد رؤية الأب والأم والتزامهما بالصلاة خمس مرات يومياً ، دون ضجر ، أو ملل يؤثِّّّّّّر إيجابياً في نظرة الطفل لهذه الطاعة ، فيحبها لحب المحيطين به لها ، ويلتزم بها كما يلتزم بأي عادة وسلوك يومي. ولكن حتى لا تتحول الصلاة إلى عادة وتبقى في إطار العبادة ، لابد من أن يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة ، ومن المناسب هنا سرد قصة الإسراء والمعراج ، وفرض الصلاة ، أو سرد قصص الصحابة الكرام وتعلقهم بالصلاة ...
ومن المحاذير التي نركِّز عليها دوما الابتعاد عن أسلوب المواعظ والنقد الشديد أو أسلوب الترهيب والتهديد ؛ وغني عن القول أن الضرب في هذه السن غير مباح ، فلابد من التعزيز الإيجابي ، بمعنى التشجيع له حتى تصبح الصلاة جزءاً أساسياً من حياته. (5) ، (2)ويراعى وجود الماء الدافئ في الشتاء ، فقد يهرب الصغير من الصلاة لهروبه من الماء البارد، هذا بشكل عام ؛ وبالنسبة للبنات ، فنحببهم بأمور قد تبدو صغيرة تافهة ولكن لها أبعد الأثر ، مثل حياكة طرحة صغيرة مزركشة ملونة تشبه طرحة الأم في بيتها ، وتوفير سجادة صغيرة خاصة بالطفلة ..
ويمكن إذا لاحظنا كسل الطفل أن نتركه يصلي ركعتين مثلا حتى يشعر فيما بعد بحلاوة الصلاة ثم نعلمه عدد ركعات الظهر والعصر فيتمها من تلقاء نفسه ، كما يمكن تشجيع الطفل الذي يتكاسل عن الوضوء بعمل طابور خاص بالوضوء يبدأ به الولد الكسول ويكون هو القائد ويضم الطابور كل الأفراد الموجودين بالمنزل في هذا الوقت (6).
ويلاحظ أن تنفيذ سياسة التدريب على الصلاة يكون بالتدريج ، فيبدأ الطفل بصلاة الصبح يومياً ، ثم الصبح والظهر ، وهكذا حتى يتعود بالتدريج إتمام الصلوات الخمس ، وذلك في أي وقت ، وعندما يتعود على ذلك يتم تدريبه على صلاتها في أول الوقت، وبعد أن يتعود ذلك ندربه على السنن ، كلٌ حسب استطاعته وتجاوبه.
ويمكن استخدام التحفيز لذلك ، فنكافئه بشتى أنواع المكافآت ، وليس بالضرورة أن تكون المكافأة مالاً ، بأن نعطيه مكافأة إذا صلى الخمس فروض ولو قضاء ، ثم مكافأة على الفروض الخمس إذا صلاها في وقتها ، ثم مكافأة إذا صلى الفروض الخمس في أول الوقت. (11)
ويجب أن نعلمه أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة ، ويمكن استجلاب الخير الموجود بداخله ، بأن نقول له: " أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة ، أو "أنا متيقنة من أن الله تعالى راض عنك و يحبك كثيراً لما تبذله من جهد لأداء الصلاة "، أو :" أتخيلك وأنت تلعب مع الصبيان في الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم يلعب معكم بعد أن صليتم جماعة معه"...وهكذا . (10)
أما البنين ، فتشجيعهم على مصاحبة والديهم ( أو من يقوم مقامهم من الثقات) إلى المسجد ، يكون سبب سعادة لهم ؛ أولاً لاصطحاب والديهم ، وثانياً للخروج من المنزل كثيراً ، ويراعى البعد عن الأحذية ذات الأربطة التي تحتاج إلى وقت ومجهود وصبر من
الصغير لربطها أو خلعها...
ويراعى في هذه المرحلة تعليم الطفل بعض أحكام الطهارة البسيطة مثل أهمية التحرز من النجاسة كالبول وغيره ، وكيفية الاستنجاء ، وآداب قضاء الحاجة ، وضرورة المحافظة على نظافة الجسم والملابس ، مع شرح علاقة الطهارة بالصلاة .
و يجب أيضاً تعليم الطفل الوضوء ، وتدريبه على ذلك عملياً ، كما كان الصحابة الكرام يفعلون مع أبنائهم. (2)

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات ، تقنيات , اسلامى ، الاسرة ، عام





;dtdm hgwghm hgwpdpm ggh'thg hgwghm hgwpdpm




 توقيع : اوتار هادئة

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للاطفال, الصلاة, الصحيحة, كيفية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Designed by Hussein Elnabarawy

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:32 AM

أقسام المنتدى

♥ ☆ ♥ المنتــــديات الاســـلامية ♥ ☆ ♥ | ♥ بريق من حياتنا والدين على منهج اهل السنة والجماعة ♥ | ♥ بريق القران الكريم والحديث القدسية والشريف وتفسيراتها♥ | ♥ بريق عن حياة رسولنا الكريم والصحابه الكرام ♥ | ♥ بريق للنفحات والروحانيات الرمضانية ♥ | ♥ بريق الصوتيات والمرئيات الاسلامية ♥ | ♥ ☆ ♥ المنتـــديات العامـــة ♥ ☆ ♥ | ♥ بريق الموضوعات العام ♥ | ♥ بريق النقاش والحوار الجاد ♥ | ♥بريق الأهداءات والتبريكات والتهاني والتعازى♥ | ♥بريق الترحيب بـ أعضاء انضموا لمبدعين بريق عينيك♥ | ♥بريق لصفحات مجلة منتدى بريق عينيك ♥ | ♥ ☆ ♥ منتــديات بريق عينيك الادبية ونبض القلوب ♥ ☆ ♥ | ♥ بريق أقلام الأعضاء الحصرية لا يسمح بالمنقول♥ | ♥بريق التاريخ والادب العربي والشعر الفصيح والغير فصيح ♥ | ♥ بريق الخواطر والغزل والقصة والمقال للمنقولات ♥ | ♥ بريق كافيه أعضاء بريق عينيك ♥ | ♥ بريق فلسفة الأرواح ,مدونات الأعضاء♥ | ♥ ☆ ♥ منتــديات الاســرة والمجتمــع ♥ ☆ ♥ | ♥بريق عالم ادم - ازياء الرجل , عالم الرجل العصري ♥ | ♥ بريق ( كلام نواعم ) صبايا بريق عينيك ♥ | ♥ بريق الأزياء والرشآقة والجمال لحواء♥ | ♥ بريق الديكور والآثاث المنزلي ♥ | ♥ بريق امومة وطفولة ♥ | ♥ بريق الحياة الزوجية ♥ | ♥ ☆ ♥ منتــديات الصحة والمطبخ والاشغــال ♥ ☆ ♥ | ♥ بريق الصحة والطب ♥ | ♥ مطبخ حواء بريق عينيك ♥ | ♥ بريق مهآرآت وفن الأشغال اليدوية ♥ | ♥ ☆ ♥ منتـــديات المنـــوعات ♥ ☆ ♥ | ♥ بريق الأخبار العربية والعالمية ♥ | ♥ بريق السيآحة والسفر ♥ | ♥ بريق الغرائب والعجائب والطرائف في العالم ♥ | ♥ بريق الفيديو و اليوتيوب والاغانى العربية والاجنبية ♥ | ♥ بريق الصور المنوعة وفواصل الموضوعات ♥ | ♥ بريق الفن والفنآنين العرب والأجانب ♥ | ♥ بريق عالم الطبيعة والحيوآنات والطيور والحشرات والنبآتات | ♥ مكتبة بريق عينيك الألكترونية ♥ | ♥ ☆ ♥ المنتــديات الترفهية والتســلية ♥ ☆ ♥ | ♥ بريق استراحة المشرفين والآعضاء وفضفضة بريق عينيك♥ | ♥ بريق كرسي الأعتراف / نجم/نجمة الأسبوع ♥ | ♥ بريق عآلم الألعاب والترفيه ♥ | ♥ بريق عآلم التسلية والضحك والفرفشة ♥ | ♥ ☆ ♥ منتــديات الكمبيوتر والجــوال ♥ ☆ ♥ | ♥ بريق البرامج الخاصة بالكمبيوتر والأنترنت ♥ | ♥ بريق التقنية الحديثة للجوال , الاتصالآت العامة ♥ | ♥ بريق تحميل الأفلام وألعاب البلآي ستيشن ♥ | ♥ ☆ ♥ منتــديات التصميم والجرافيــكس ♥ ☆ ♥ | ♥ بريق الفوتوشوب والتصميم والجرافيكس , دروس ,دورات ♥ | ♥ بريق دروس سويتش مآكس , و دروس السويتش ماكس للمبتدئين | ♥ بريق لتصاميم الأعضاء , فلاش , فوتوشوب ,رمزيات, توقيعات | ♥ ☆ ♥ المنتـــديات الآداريـــة ♥ ☆ ♥ | ♥ بريق الأقترآحآت والشـكآوي ♥ | ♥ بريق القسم الادارى والقرآرآت الأدآريــة الخاصة♥ | ♥ بريق طلبآت تغيير التيم والألقاب ♥ | ♥ بريق قسم المحفوظآت و الآرشيف والمكرر ♥ | ♥ قصص الانبياء والرسول والقصص الاسلامية ♥ | ♥ بريق شعرائنا وادبائنا الافاضل واقلامهم الماسية♥ | ♥ بريق لتقديم طلبات الاشراف ♥ ♥ بري | ♥ بشاعر الرومانسية الاستاذ مجدى♥ | ♥شاعرنا البرنس رامى شاعر الغزل العفيف♥ | ♥ بريق التنمية البشرية وتطوير الذات ♥ | ♥ بريق تطوير الموقع / المنتديات ♥ | ♥ بريق الماسنجر , التوبيكآت ,و السكاي بى واليآهو ,وتس آب | ♥ الاعجاز العلمى للقرآن الكريم والسنة ♥ | ♥ بريق ذوالأحتياجات الخاصة♥ | ♥ بريق عالم السيارات والدرجات ♥ | ♥بريق أقلام الأعضاء الغير حصرية لا يسمح بالمنقول♥ | ♥ بريق الشباب والرياضة العربية والعالمية ♥ | ♥ مسابقات بريق عينيك ♥ | ♥ مكتبة بريق عينيك الاسلامية ♥ | ♥ مكتبة بريق عينيك العامة ♥ | ♥ بريق لحصريات وأعمال شاعر العامية الأستاذ سمير عثمان♥ | ♥ بريق لاكلات حواء المتنوعة ♥ | ♥ بريق حلويات حواء شرقية والغربية والمشروبات♥ | ♥ بريق لدايت ورجيم حواء♥ | ♥ بريق التكريم الاسبوعى لنجم الاسبوع ♥ | ♥ يوتيوب واغانى الزمن الجميل♥ | ♥ كل ما يهم الطفل المسلم ببريق عينيك ♥ | ♥ بريق القسم الادارى والقرآرآت الأدآريــة الشاملة♥ | ♥ بريق للسيرفرات المجانية اليومية ♥ | ♥شاعر السودان الشقيق السامر عبد الرحمن♥ | ♥ بريق مع رحاب الحج والعمرة ♥ | ♥ كل ما يخص عروستنا الحلوة فى ليلة العمر ♥ | ♥ بريق القهوة اديبنا وشاعرنا سمير عثمان ♥ | ♥ بريق لحصريات اديبنا وشاعرنا سمير عثمان ♥ | ♥ بريق للتعازى والمواساة والدعاء للمريض ♥ | ♥ بريق لقسم النتائج المؤقت ♥ | ♥ببريق عينيك للاستايلات ♥ | ♥ بريق العزف على اوتار الاحزان ريشة فنان♥ | ♥ بريق حصريات ريشة فنان♥ |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by عــراق تــ34ــم
منتديات بريق عينيك تطوير /ادهم
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

Security team